- """ الموت حياً"""
أُ شهدكَ دفتَر ايامى
وديوان عمرى وزمانى
أنى قد متُ مظلوماً
والظالمُ عهدُكَ سلطانى
ألآ تذكر أنى اعواماً
لم اُعلِن حتى العصيانِ
فسياط الجوع تُمزقَنى
والفقر لا يجهل عنوانى
الصحه هجرت أبدانى
ويكاد الموت يلقانى
وأنت تسكنُ عليائُكَ
با القصر ترقبُ حرمانى
يأمرنى كلُ أعوانك
بيداى أقطع شريانى
إن قُلتُ لا غفرانك
أسكنُ خلف القضبانِ
وحباك الله مولوداً
قد باع عز الأوطانِ
فعاث فى الارضِ فساداً
با الكبرِ غواةُ الشيطانِ
أرأةُ اليوم مذعوراً
يستعطفُ حتى السجانِ
من كان يخطوا مزهواً
قد باتَ طريد الهذيانِ
والوالد يرقدُ مقهوراً
تحملهُ أكُف الرحمن
لشهيدكِ منى أجلالاًبهِ
تُشرقُ شمس الأوطانِ
ستبقى فينا عنواناًوتسكُنُ
روحُكَ بجنانِ
قد بتُ أشكُر ألهاً
هو رب الكون المنانِ
ان زال عنى أياتاً
بالفسقِ ترعى الطغيانِ
ابراهيم بيومى
محام بالنقض
وفاء بركات برغم موتك فأنت حيا
كنت بعليائي منفردا
وعلي عرشي متكأ
أعيش في الدنيا فسادا
وأتخذت من الشيطان ولدا
ومن بطانته الغبراء سندا
وبنيت جدارا هو في الأصل سدا
وأصبحت انت والأخرون ملكي
فعبثت طغينا وكبرا
وصارت رؤيا الدماء
عندى كأس خمرا
ولم أرى في الكون غيرى
وأستسغت سوء عملي
لاأكترث من مات جوعا
ولا من مات خنقا وقهرا
ولا من نام ذلا دمعه منهمرا
والآن أهتز بي العرش وسقطت
من عليائي منكسرا
أصبحت ليثا بلا أنياب
وقد كنت في عليائي نسرا
جاء يوما أقتص مني ربي قصا
وأحتميت متمارضا علي آلا
يبني لي المجد نصبا
وصرت انا بعد عزى بذل راقدا
وأنا من كنت أهمس
يأتوني الرجال راكضا
أين أنا منك وقد مت
صانعا لك فخرا
فصرت انا حيا ميتا
وأصبحت انت ميتا حيا
الأحد، 29 يناير 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق