الأربعاء، ٦ فبراير، ٢٠٠٨
يامصر
يامــــصر
ياشمست شتايا ونسمه
رقيقه فى ليلة صيف
ياضحكت ربيعى وبسمه
شقيه رغم الخريف
ياضلت نهاري ولمت عصارى
فى مدينة وريف
ياليل أحلامه جميله أتمنى
تبقى حقيقه مش تخاريف
ياصوت فجر يضوى يصحى
آمة الدين الحنيف
ياميه نيلى بتجرى فى
عروقى ودمى منها خفيف
ياأرض بتطرح سنابل عافيه
تأكلنى من الشهد رغيف
يامهد طفولتى وخطوت صبايا
وعكازى وأنا كهل ضعيف
ياه حبك ملانى حب خلا حياتى
إنتي والباقى بعدك رديف
ياحرف يعلم حروف تتكلم فى كل
صنعة ومهنه تلاقى حريف
ياحنان الآم فى حضنك
يضم ترابك رفاتى
يامصر إسمك يعلى
مداين يزرع صحارى
يدور تروس تخلى صهد الحر لطيف
Sheghaf Favet التغنى والتغزل فى مصر والإشعار لها أصبح مثل المرض الوسواسى فأصبحنا مثل هؤلاءهل أكلت مع انه أكل هل غسلت يدى مع انه غسل يديه الكلمات رقيقة ولكن ماذا يحدث لنا هل تجدى نفعاً هل من مجيب أو عاقل اصبحنا الأن نفتقد ان نسمع الآخر وان نجهل من يقف امامنا فهل تجدى هذه الكلمات نفعاً مع هؤلاء Wafaa Brkat شغاف ابنتي الحبيبه هذه الكلمات كتبتها من حوالي عشرين سنه ودونتها 6فبراير 2007 وكان قبلها كتبات كثيره ضاعت مني فهي... حبيبتي منذ جئت الدنيا والي أن أذهب عنها .
.إنها حبيبتي انا بمشاعرى انا بنبضي انا
صدقيني لو قلت لك انها عشقي بعد الله ورسوله
صدقيني لو قلت انني عندما يذكر اسمها
صدقيني اني انهار عندما يصيبها سوء
صدقيني أني أقفز فرحا كالأطفال
عندما تتحقق
مجدا أو إنتصار صدقيني لو قلت لك إنها سكن ليلي
وضوء نهار
أرها بعيوني جميله
بهية الطلعة عروس الأقطار
عندما أكتب عنها تتراقص كلماتي
تتناغم صورها مع الحان قيثار
لا أتعمد ان أكتب شعرا لها
ولا ان أتغزل في وصفها
ولكني من عظم حبي لها
كلماتي تصبح أشعار
ف أنا أحبها بقوة وعليها أغار.
حبيبتي أدعو لكي أن تقومي من كبوتك
شامخة كطود جبل جميلة كنور فجر
عظيمة بنبض شعبك
أرجوك لاتجعليني أطيل الإنتظار
أشتاق لك ...أشتاق لفرحة وجهى
وبسمة ثغرى وتراقص نبضي
عندما يرفع علمك
وأسمع نشيدك
يدوى يعلن إنك في مقدمة الأخيار ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق