الجمعة، 9 سبتمبر 2011


السبت، أبريل 19، 2008

الوردة الحمراء


كان ياما مكان في ذات الزمان شاب فقير ذهب ذات مرة لحضور حفلة في احدى القصور العالية




فلمح فتاة جميلة أعجب بها وأحبها فذهب إليها وهي جالسة وطلب منها أن تسمح له بأن يرقص معها




فرفضت إلا إذا أحضر لها وردة حمراء.فقال لها:كيف أحضر لكِ وردة حمراء من هنا الأن




, نحن في فصل الخريف ولا توجد زهور حمراء في الحديقة أو في البلدة




فقالت له:ليس لي شأن بهذا إن أردت أن ترقص معي أحضر لي وردة حمراء




, فخرج الشاب الفقير حزين جدا فرآه عصفور صغير جميل الشكل كان يحب الشاب فقال له




:ماذا بك يا صديقي..فقال له:أريد وردة حمراءفقال له:كيف لا توجد وردة حمراء في البلدة الأن فقال
الشاب:إني معجب جداً بالفتاة وأريد أن أحضر لها ما تطلبه مني ولكن كيف؟ لا أدري


فقال العصفور:لا تحزن سوف أحاول أن أجد لك وردة حمراء في الحديقة وطار العصفور بعيداً جدًا حتى
وصل إلى بستان به زهور كثيرة وأخذ يتطلع يميناً ويسارًا ولم يجد آي زهرة حمراء , وجلس على الأرض
يبكي فرأته شجرة بها بعض الزهور فقالت له:لماذا تبكي أيها الصغير الجميل؟قال:أبحث عن وردة حمراء
لصديقي ولا أجد منها أي شيءقالت:نحن الأن في فصل الخريف ولم تجد أي وردة حمراء في البستان أو
خارجه قال:أعلم ولكنه أحتاجها جدآ لإني أحب هذا الشاب ولا أريده أن يكون حزينافقالت:أتريد الزهور فعلا
مهما كان الثمن ؟قال:فقط أريدها حتى أهديها إليه؟قالت:إسمع ما أقوله لكِ وأفعله .. إقطع جزء من الغُصن
الجاف بأفرُعي وأغرسه في قلبك فيتساقط الدماء على أزهار فتحمر وتقطف منها زهرة وتأخذها إلى
صديقك .. ففعل العصفور ما قالته له الشجرة في الحال وأخذ الغُصن وأخذ يُغرسه في قلبه بشدة حتى
تساقط الدماء على الأزهار فأحمرت الأزهار فأخذ وردة منها وأخذ يُطير والدماء تُسيل منه بشدة حتى
وصل إلى الشاب فأعطاه الوردة الحمراء , ومن شدة الفرحة لم يتذكر الشاب حتى أن يشكره على ما فعله ,
وطار الشاب إلى الفتاة حامل الوردة الحمراء دون أن يتذكر العصفور , فعندما وصل إليها ..قال لها:إليك
الوردة الحمراء أيتها الجميلة هل لي الأن أن أرقص معكي؟قالت له:فات الأوان يا هذا فقد جاء الأحسن منك
جمالا والأغنى منك مالآ وجاء بها ، وخرج الشاب وسقطت الوردة الحمراء من يده لكي يدوس عليها
المارة.. دون أن يتذكر ما فعله العصفور له..ومات العصفور من شدة جراحه , ومن يومها يتذكرون
الناس الوردة الحمراء على إنها رمز للحب والوفاء لما فعله العصفور من حب وإخلاصه لصديقه الشاب .

هذا كان بوست الصديقة الغالية د.نورهاتي صاحبة مدونة صعبان علي حالنا

وهذا ردى

الخـــــل الوفــــي
قصه جميله لروض وخميله لشاب يبحث عن خليله
فلما وجدها نسي بلبلا صاحبه اياماطويله
بالرغم ان البلبل ضحي تضحية جليله
لم يقدرها الشاب فكان ذنبا يستحق عليه غدر الجميله ..
।التي باعت نبضاته بقروش مهما كانت فهي قليله..
।ماأجمل ان يعيش المرء في الحياه مع خل وفي
...قلبي عليك عصفوري دما ماأحوجني
لمثلك بين الربوع نبحث عن قلوب من الغدر عليله
نطيبها وتعيش معنا في دنيانا التي هجرها الحب فأصبحت كليله .
॥ماذا يفيد نحيبي وأماني بعد ان فاضت روحك
فلك مني الف ورده حمراء مثلك جميله..

هناك تعليق واحد:

د.ريان يقول...

صباح الورد القديرة وفاء بركات

قصة معبرة للوفاء وأختيار رائع

لاندري لماذا كلما كبرنا وجدنا البشر

ينكرون الجميل وكأن الوفاء ينقرض

شيئاً فشيئاً ليلحق بقية صفاتنا الرائعة

أنها تغيرات تجعلنا نترحم على الماضي الجميل

وزمن الماضي الجميل يوم كانت القلوب المحبة والوفية

تزهر بكل مكان


كم أسعدني الصباح هنا

لكم كل تحية وتقدير